علي الأحمدي الميانجي
690
مكاتيب الرسول
يدل الكتاب على أنه ( صلى الله عليه وآله ) استعمله ساعيا جابيا للصدقات ، ويدل أيضا على أن قومه أسلموا أيضا ، وأنه كان وافد قومه ، وفي الإصابة أنه وفد مع عدس ، فولى خزيمة على الأحلاف ، والأحلاف هم تيم وعدي وعكل ومزينة وضبة أو : ضبة وثور وعكل وتيم وعدي كذا ذكره في المفصل 4 : 254 و 386 وقال : 524 : " ومن ذرية عبد مناة بن أد : تيم وعدي وعوف وثور وأشيب ، وهؤلاء رباب ، لأنهم تحالفوا مع بني عمهم تميم بن مر ، فغمسوا أيديهم في رب ، ومن بني عوف بن عبد مناة بنو عكل ( وسوف يأتي الكلام في شرح كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لبني زهير بن اقيش ) . الضيم : الظلم . التضييق ، والظاهر بقرينة ذكر الظلم بعده المعنى الثاني وفي الوثائق : " فلا يضاقوا " بالقاف بدل يضاموا . 34 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لعبادة بن الأشيب : " بسم الله الرحمن الرحيم من نبي الله لعبادة بن الأشيب العنزي : إني أمرتك على قومك ممن جرى عليه عمالي وعمل بني أبيك ، فمن قرأ عليه كتابي هذا فلم يطع فليس له من الله معون " . المصدر : أسد الغابة 3 : 104 ورسالات نبوية : 192 عن الإصابة وأسد الغابة والوثائق السياسية : 323 وفي ط : 274 / 234 ( عن أسد الغابة ورسالات نبوية ، وعن معجم الصحابة لابن قانع خطية : ورقة 112 - أومعجمة الصحابة للإسماعيلي ) ومدينة البلاغة 2 : 342 عن ابن الأثير . وراجع الإصابة 2 : 267 والاستيعاب هامش الإصابة 2 : 452 وفيه " عبادة بن الأشيم " .